منتديات الهداية الإسلامية
يقول تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

سجّل نفسك معنا ... و كن ممن ينفع و ينتفع ...و الله و لي التوفيق .

منتديات الهداية الإسلامية

هدفنا نصرة الإسلام و المسلمين و إعلاء كلمة الحق و إتباع قوله صلى الله عليه و سلم {بلغوا عني ولو آية}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1084
العمر : 29
البلد :
المهنة :
الهواية :
السٌّمعَة : 6
نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 8 سبتمبر - 6:43:48


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق
ليظهره على الدين كله فجعله شاهدا و نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا
منيرا وجعل فيه أسوة حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وبعد:

كتابتي سوف تكون عن أشرف و أجمل من وطأ الثريا محمد صلى الله عليه وسلم
بأبي هو أمي ف والله إني لأشهد أنه أدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله
حق جهاده قد سما بأخلاقه وعلا بهمته عليه أفضل الصلاة والتسليم .
وهو مع هذا كله قد تأذى في سبيل الله آذوه حتى وصل الأذى في عرضه الشريف صلى الله عليه وسلم.
والآن نحن في هذا الزمان نشهد تطاولا عليه من قبل حمقى الدنمرك ولا والله
لن يضره شيء فقد زكاه رب البشر فقال ((و إنك لعلى خلق عظيم ))
و لكن يجب علينا كمسلمين الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم ومن صور الدفاع
عنه نشر سيرته عليه الصلاة والسلام وإني من هذا الباب أستعين بالله وأتوكل
عليه في نشر سيرته في المجالات المتعددة .
والله ولي التوفيق .
نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وأسرته
اسمه:
محمد بن عبد لله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة
بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن
مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
ملاحظة:
وإلى هنا اتفق المؤرخون .
مولده صلى الله عليه وسلم و نشأته
المولد:
ولد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة لأول عام من حادثة الفيل .
وروى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:
لما ولدته خرج من فرجي نور أضاءت له قصور الشام .
ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده , فجاء مستبشرا و
دخل به الكعبة ودعا الله وشكر له. واختار له اسم محمد وهذا الاسم لم يكن
معروفا في العرب.
وختنه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون .
وأول من أرضعته بعد أمه ثويبة مولاة أبي لهب .
في بني سعد:
وقد جرى عند العرب أنه يرضعون أولادهم عند البدو لتقوى أجسامهم و تشتد أعصابهم ويتقنوا اللسان العربي في مهدهم .
وقد روت لنا أمه حليمة فلندع لها المجال لتروي لنا القصة :
قالت أنها : خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني
سعد بن بكر وذلك في سنة شهباء وخرجت على أتان لي بيضاء ومعنا ناقة مسنة
والله ما تبض بقطرة وما ننام بليلنا أجمع من صبينا الذي معنا من بكائه من
الجوع ما في ثدي ما يغنيه ولكن كنا نرجوا الغيث والفرج فخرجت على أتاني
تلك فلقد أخرت الركب حتى شق ذلك عليهم حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء فما
منا امرأة وإلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه لإنه
يتيم وذلك لإنهم كانوا يرجون العطاء من والده فما بقي لي رضيع غيره فلما
أردنا الانطلاق قلت لزوجي :
والله إني لأكره أن أرجع وليس معي رضيع والله لأذهبن إلى ذالك اليتيم فآخذه .
قالت :فذهبت إليه وأخذته.
قالت : ولم يجعلني آخذه إلا أني لم أجد غيره ولما رجعت به إلى رحلي فلما
وضعته أقبل عليه ثديي بما شاء من لبن فشرب حتى روى وشرب معه أخوة حتى روى
ثم ناما وما كنا ننام معه قبل ذلك وقام زوجي إلى ناقتنا تلك ووجدها حافل
فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعا فبتنا بخير ليلة .
قالت يقول لي زوجي حين أصبحنا : تعلمي والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة .
قالت: فقلت والله إني لأرجو ذلك .
قالت:ثم خرجت وركبت أنا أتاني وحملته عليها معي فوالله لقد تقدمت الركب
وسبقتهم حتى إنهم لم يقدروا على لحاقي حتى إن صواحبي ليقلن أي حليمة أهي
أتانك التي خرجت ويلك أرفقي بنا ويقولون والله إن لهذا الصبي لشأن .
قالت: ثم قدمنا منازلنا من بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها
فكانت غنمي توح علي حين قدمنا به معنا شباعا لبنا فنحلب ونشرب وما يحلب
إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون
لرعيانهم: ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعا
ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبنا .
و والله لم نزل نرى الخير والزيادة مذ أخذنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان
يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما قويا شديدا قالت:
فقدمنا به على أمه ونحن أحرص على مكثه فينا لما نرى من بركته فكلمنا أمه
وقلت لها:لو تركتي أبني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه وباء مكة .
قالت : فلم نزل بها حتى ردته معنا .
قالت حليمه : ولم يجعلني آخذه إلا أني لم أجد غيره ولما رجعت به إلى رحلي
فلما وضعته أقبل عليه ثديي بما شاء من لبن فشرب حتى روى وشرب معه أخوة حتى
روى ثم ناما وما كنا ننام معه قبل ذلك وقام زوجي إلى ناقتنا تلك ووجدها
حافل فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعا فبتنا بخير ليلة .
قالت يقول لي زوجي حين أصبحنا : تعلمي والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة .
قالت: فقلت والله إني لأرجو ذلك .
قالت:ثم خرجت وركبت أنا أتاني وحملته عليها معي فوالله لقد تقدمت الركب
وسبقتهم حتى إنهم لم يقدروا على لحاقي حتى إن صواحبي ليقلن أي حليمة أهي
أتانك التي خرجت ويلك أرفقي بنا ويقولون والله إن لهذا الصبي لشأن .
قالت: ثم قدمنا منازلنا من بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها
فكانت غنمي توح علي حين قدمنا به معنا شباعا لبنا فنحلب ونشرب وما يحلب
إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون
لرعيانهم: ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعا
ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبنا .
و والله لم نزل نرى الخير والزيادة مذ أخذنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان
يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما قويا شديدا قالت:
فقدمنا به على أمه ونحن أحرص على مكثه فينا لما نرى من بركته فكلمنا أمه
وقلت لها:لو تركتي أبني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه وباء مكة .
قالت : فلم نزل بها حتى ردته معنا .
شق الصدر :-
وهكذا رجع رسول صلى الله عليه و سلم إلى بني سعد حتى إذا كان بعده بأشهر
وقع حادث شق صدره روى مسلم عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه
جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج
القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب
بماء زمزم ثم لأمه – أي رد بعضه إلى بعض ثم أعده مكانه وجاء الغلمان يسعون
إلى أمه فقالوا إن محمد قد قتل فاستقبلوه وقد امتقع لونه .
قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره .

إلى أمه الحنون:

و خشيت عليه حليمة بعد هذه الوقعة حتى ردته إلى أمه فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين.
ورأت وآمنة – وفاء لذكرى زوجها الراحل- أن تزور قبره بيثرب فخرجت من مكة
قاطعة رحلة تبلغ نحو خمسمائة كيلو متر ومها ولدها اليتيم –محمد صلى الله
عليه وسلم – وخادمتها أم أيمن وقيمها عبد المطلب فمكثت شهرا ثم قفلت و
بينما هي راجعة إذ لحقها المرض في أوائل الطريق ثم اشتد المرض حتى ماتت
بالأبواء بين مكة والمدينة.
إلى جده العطوف:
وعاد به عبد المطلب إلى مكة وكانت مشاعر الحنو في فؤاده تربو نحو حفيده
اليتيم الذي أصيب بمصاب جديد نكأ الجروح القديمة فرق عليه رقه لم يرقها
على أحد من أولاده فكان لا يدعه لوحدته المفروضة بل يؤثره على أولاده قال
ابن هشام :كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة فكان بنوه يجلسون حول
فراشه ذلك حتى يخرج إليه لا يجلس على احد من بنيه إجلالا له فكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه
ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب إذا رأى منه م ذلك : دعوا أبنى فو الله إن
له لشأنا ثم يجلس معه على فراشه ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع.
ولثماني سنوات وشهرين و عشرة أيام من عمره صلى الله عليه و سلم توفى جده
عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبي طالب
شقيق أبيه.
صلى الله وسلم على نبينا محمد فقد أباه قبل أن يراه ولم يبلغ الثامنة إلا وفقد أمه و جده مالذي حدث بعد ذلك ؟؟؟؟؟؟
هذا ما سوف نعرفه في المرة القادمة












_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-hoda.keuf.net
 
نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية الإسلامية :: قسم المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام :: منتديات النصرة-
انتقل الى: