منتديات الهداية الإسلامية
يقول تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

سجّل نفسك معنا ... و كن ممن ينفع و ينتفع ...و الله و لي التوفيق .

منتديات الهداية الإسلامية

هدفنا نصرة الإسلام و المسلمين و إعلاء كلمة الحق و إتباع قوله صلى الله عليه و سلم {بلغوا عني ولو آية}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تربويات على الطريق (4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل على الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 244
العمر : 31
البلد :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: تربويات على الطريق (4)   الإثنين 8 سبتمبر - 18:16:55



*** الصلاة من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة ودفع مفاسد الدنيا
والآخرة وهي منهاة عن الإثم ودافعة لأدواء القلوب ومطردة للداء عن الجسد ومنورة
للقلب ومبيضة للوجه ومنشطة للجوارح والنفس وجالبة للرزق ومنزلة للرحمة وكاشفة
للغمة. (ابن القيم)

*** إذا كان الواحد منا معلما أو واعظا أو في موضع يتطلب منه التحدث بكثرة،
فليزود عقله بالأفكار والمعارف الجديدة، وإلا فإنه سيفقد بعد مدة القدرة على
التأثير، وسيشعر جلساؤه و طلابه بالملل والضجر.جوال الأسلام اليوم (باقة11)

*** وجود جوانب بارزة في شخصية فرد معين ، لا تعني خلوه من جوانب الضعف . وضعف
امرئ آخر في جوانب من شخصيته ، لا تعني أبداً أنه ليس لديه أية صورة من صور
التميز والبروز ، بل الإنسان خليط من الضعف ، ومن قابليته التقدم والبروز ، ومن
نال شيئاً فاتته أشياء ، فلا يظن نفسه بما ميزه الله به أنه فاق البشر ، أو صار
حاكماً على سلوكهم، فيصيبه كبر إبليس ، ويرى نفسه مبرأ من العيوب ، فيهلك نفسه
، ولا يرحم ضعف الآخرين فيتجنى عليهم.جوال بينات

*** العاقل لا يشمت ولا يتمنى الشر لخصومه، بل غاية ما يحاوله تجنب شرهم
والسلامة منهم، وربما ارتقى بذوقه وخلقه فدعا لهم وتلمّس المعاذير، ولن يعجز عن
عذر تقبله النفس إدراكا منه لأحوال الناس واختلاف مفاهيمهم ونفسياتهم. (د.سلمان
العودة)

*** إنما ينفع الأمة الرجل الذي يشعر من نفسه بأنه ينزل منها منزلة رئيس الأسرة
من أسرته التي يعلم أنه مأخوذ بالقيام عليها فيسعى لها سعي الكادح المجد ليرفع
رايتها ويعلي كلمتها. (مصطفى المنفلوطي)

*** علق من تحبه بالله واقطع كل الطرق التي تُعلقه بك لأنه ما دام متعلقا بك
فلن يكمل تعلقهُ بالله. (صالح المغامسي)

*** إن الاعتدال في النظر والتقويم والمواقف والتربية منهج إسلامي أصيل ، ومن
الضروري حفر مجرى واسع له، يؤكد أن الإفراط والتفريط وجهان لعملة واحدة ،
وأنهما طارئان على المنهج الشرعي .(د.سلمان العودة)

*** على المرء ألا يضيع وقته، ولا يكدر ذهنه بمجالسة أهل الشكوك والأهواء، فقد
قال الشافعي: كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال: أما أنا فإني على بينة من
ديني، وأما أنت فشاك، اذهب إلى شاك مثلك فخاصمه.جوال الإسلام اليوم (باقة11)


*** إذا نابت أخاك إحدى النوائب، من زوال نعمة، أو نزول بلية، فاعلم أنك قد
ابتليت معه، إما بالمواساة فتشاركه البلية، وإما بالخذلان فتحتمل العار. (ابن
المقفع)

*** قد يستطيع المرء أن يبدع في الظروف الطبيعية، لكن قليل من يستطيع الإبداع
في الأزمات والمحن. (عبدالله التميمي)

*** إن أول ركيزة لبناء شخصية المراهق هو أن نتعامل معه في هذه المرحلة بنوع من
الذكاء، وذلك باحترامه وعدم مقارنته بالآخرين لأنه في مرحلة يعتد فيها بنفسه،
فإذا استطعنا أن نبني الثقة في نفسه فنحن بذلك ندفع به إلى الأمام وسيترك
الكثير من السلبيات. (د.مريد الكلاب)

*** اسلك في تربية ولدك طريق الترغيب قبل الترهيب، والموعظة قبل التأنيب،
والتأنيب قبل الضرب، فآخر الدواء الكي. (د.مصطفى السباعي)

*** إذا اعتقدت بأنك مخلوق لصغائر الأمور لم تبلغ في الحياة إلا صغائرها، وإذا
اعتقدت بأنك مخلوق لعظائم الأمور، وسلكت السبل الموصلة لها, شعرت بهمة تكسر
الحدود والحواجز، وتنفذ منها إلى الساحة الفسيحة، والغرض الأسمى. (أحمد أمين)


*** إن أقوالنا مكتوبة، وألفاظنا محسوبة إما لنا أو علينا، وكم من الأخيار من
يقوى على الصيام والقيام ومنع النفس عن كثير من الحرام، ويعسر عليه أن يطبق
فكيه على لسانه! وإن المرء ليعجب ممن سجن كثير من جوارحه عن الحرام، وعجز أن
يسجن أولى ما ينبغي أن يسجن. (أ.د.ناصر العمر)

*** كان كثير من الأئمة إذا تعسّرت عليه الأمور أو أشكلت عليه المسائل يكثر
الدعاء والذكر والاستغفار إلى من هو على كل شيء قدير، الذي لا تعجزه الحاجات،
ولا تشق عليه الملمات، فما هو إلا وقت يسير فينحل الإشكال وتزول الملمة وينقشع
الهم ، وبقدر صدق العبد وإخلاصه وكثرة توجهه تنزل عليه البركات وتغشاه الرحمات،
ويلازمه التوفيق والنجاح في كل شؤونه وأموره.جوال بينات

*** ليس من إخلاص الداعي وصدقه في دعوته أن يكون أهله على قدر من الصلاح؛ فإن
من أنبياء الله عليهم السلام من لم يستطع أن يهدي أهله هداية التوفيق والقبول
كما قال تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) (د.عبدالكريم
الخضير)

*** عجبت من الرجل يرى القذاة في عين أخيه، ويدع الجذع في عينه، وما وضعت سري
عند أحد فلمته على أن يفشيه، كيف ألومه وقد ضقت به! (عمرو بن العاص رضي الله
عنه)

*** إن من أعظم ما يبطئ بالإنسان ليصل إلى أعلى مراتب النجاح الشعور الوهمي
بالكمال وحسبه أن هذا الشعور يبعث فيه العجب بالحال والتعالي على الخلق ويحرمه
لذة السعي للتعلم وتطوير الذات والتجديد في الحياة. (د.عبدالعزيز العويد)

*** بعض الناس أدمن التفكير في النجاحات الكبيرة مع عجزه عن الوصول إلى أي منها
وكانت النتيجة تضييع الصغيرة والكبيرة معا والشعور إلى جانب ذلك باليأس
والإحباط. (د.عبدالكريم بكار)

*** علينا أن نحترم ذوي الكفاءة والتأصيل والتمكن من تخصصهم سواء اتفقنا معهم
أو خالفناهم؛ لأن احترامنا لا ينطلق من التطابق في الرأي أو الاختلاف فيه، بل
من رؤية شخصياتهم الناضجة، وعقولهم الراجحة، وإيمانهم بقضيتهم، واستيعابهم
لموضوعهم، وسعيهم الدؤوب في التحديث ومواكبة الجديد من المعلومات والمفاهيم.
(د.سلمان العودة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتوكل على الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 244
العمر : 31
البلد :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربويات على الطريق (4)   الإثنين 8 سبتمبر - 18:17:14


*** نحن لا نستطيع بناء أمة قوية من أشخاص ضعفاء، ولا أمة ناجحة من أشخاص
فاشلين، ولهذا فالحديث عن قوة الأمة يبدأ فعلا حين نشرع في تقوية الفرد، فكن
قويا وساعد غيرك على أن يكون قويا، واطلب من الله تعالى القوة والمعونة، فبيده
خير الدنيا والآخرة. (د.عبدالكريم بكار)

*** العظمة في هذه الحياة لا تكمن في ألا نذنب ولا في ألا نتعثر، لكن العظمة
تكمن في أن نتوب بعد الذنب، وأن نحاول القيام بعد كل كبوة. جوال الإسلام اليوم
(باقة11)

*** كانت الابتسامة لا تفارق محيا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يربي
أصحابه عليها، فينبغي أن نؤصل هذا المعنى الجميل حتى تكون الابتسامة خلقا لنا
نؤجر على بذلها(تبسمك في وجه أخيك صدقة)،فالحياة لاتزداد جمالا إذا واجهناها
بالتقطيب والكآبة! (د.سلمان العودة - الحياة كلمة)

*** ليس من الصواب أن نتحدث أمام الناس عن كل أعمالنا وإنجازاتنا، فالمؤمن يخشى
الرياء ويخشى الغرور، كما أنه يخشى حسد الحاسدين، ومن المهم دائما أن نكتم بعض
أعمالنا الخيرة حتى نتوسل به إلى الله تعالى في الشدائد. جوال الإسلام اليوم
(باقة11)

*** ما دام أن الخطأ لا بد منه، فإن قبول النقد من الكمال البشري، وإذا كان
النقص مركب في الإنسان وهو جزء من طبيعته، فمن الكمال أن يعرف هذا النقص ويعمل
على تلافيه. (د.سلمان العودة)
*** أن تتخلى عن إعجابك بنفسك متعة تضاهي متعة إعجاب الناس بك. (وليم جيمس)

*** العلاقة بين الناس أخذ وعطاء وتأثير وتأثر، وإن هناك معادلة بسيطة توضح لنا
طريق إنعاش الصداقات الخاملة، وهي أننا إذا أعطينا الناس أصدق ما لدينا من
مشاعر، فإن لنا أن نتوقع منهم مثلها أو أصدق منها. (د.عبدالكريم بكار)

*** ليس هناك مؤشر أقوى على حسن الديانة من إمساك اللسان عن الخوض في أعراض
الناس وذكر معائبهم، ويمكن للمرء أن يتخذ من ذلك مؤشرا يفهم من خلاله نفسه. (د.عبدالكريم
بكار)

*** التجربة التي خرجت بها في هذه الحياة وأصوت بها في آذان الأجيال من بعدي أن
التركيز مع العمل الدؤوب والانضباط يصنع من الناس العاديين عظماء على وجه الأرض.
(أ.مشعل الفلاحي)

*** إذا أخفق الواحد منا في إثارة اهتمام الذين يحدثهم فإن أفكاره مهما كانت
سديدة وعظيمة، فإنها لن تجد الطريق إلى عقولهم وقلوبهم. جوال الإسلام اليوم
(باقة11)

*** تريد أن تدخل السرور على من حولك، وتريد أن تسعدهم وتشعرهم بأهميتهم؟ إذن
استمع إليهم باهتمام.جوال الإسلام اليوم (باقة11)

*** نجاح الإنسان مرهون بعمله لا بنسبه وعرقه وقبيلته، يقول عزوجل(ليبلوكم أيكم
أحسن عملا)،وقيمة الإنسان ما يحسنه، فينبغي على الموظف أن يستشعر التقوى
والمسؤولية في وظيفته ويلتزم بالنظام،ويرتقي في تعامله ويتحلى بالصبر وحسن
الخلق، ليكون عمله متعة! (د.سلمان العودة - الحياة كلمة)

*** إذا كنت تفكر في موضوع مهم، وكنت تسعى إلى الحصول على أفكار مبتكرة، فاخرج
من بيتك وتابع المشي في مكان جميل، وأكثر من ذكر الله تعالى حيث إن انثيال
الأفكار العظيمة في هذه الحالة أمر مجرب ومأمول.جوال الإسلام اليوم (باقة11)


*** الإنسان من غير مشروع شخصي يلتزم به، ويهبه عمره ووقته، يشعر بالضآلة
والتفاهة، كما يشعر بأن حياته مملة ومحدودة .. فما مشروعك لخدمة دينك ؟ د.بكار


*** قد يجد المرء نفسه في ظروف لا تسمح له بأن يكون أنيقا كما ينبغي، وليس في
هذا بأس، لكن الذي لا ينبغي أن نتنازل عنه هو أناقة الروح ولطف المشاعر
والاهتمام بمن حولنا. جوال الإسلام اليوم (باقة11)

*** لاختلاط المشروط بالناس وفق نظام معين ونفسية مؤهلة من أقوى الأسباب في
الخلاص من العيوب واكتساب الخبرات والقدرات والعادات الحسنة، ولعل هذا جانب من
فقه الحديث النبوي الصحيح (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من
الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم). (د.سلمان العودة)

*** يرى المتشائم الوجه المظلم من الأشياء، وحين يرى الورود مختلطة بالأشواك،
فإنه يقول: هذا حقل شوك فيه ورود، أما المتفائل فإنه يقول: هذا حقل ورود فيه
بعض الأشواك.جوال الإسلام اليوم (باقة11)

*** الأسرة المفككة الفقيرة في المشاعر والعواطف تفرخ أطفالا ومراهقين منفصلين
عن مجتمعهم، غير شاعرين بمعاناته ولا متفاعلين معه، ولا منتمين إليه، وبقدر ما
نمنح أبناءنا من الحقوق، ونعترف لهم بإنسانيتهم، ونصبر على نزقهم واندفاعهم،
نحصل منهم على جيل ناضج يهمه الحفاظ على أهله، ويتألم لألمهم. (د.سلمان العودة)


*** التفاؤل روح تسري في الروح، فتجعل الفرد قادرا على مواجهة الحياة وتوظيفها،
وتحسين الأداء، ومواجهة الصعاب، والناس متفاوتون في ملكاتهم وقدراتهم، ولكن
الجميع قادرون على صناعة التفاؤل. (د.سلمان العودة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تربويات على الطريق (4)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية الإسلامية :: قسم المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام :: كيف تكون داعيا-
انتقل الى: