منتديات الهداية الإسلامية
يقول تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

سجّل نفسك معنا ... و كن ممن ينفع و ينتفع ...و الله و لي التوفيق .

منتديات الهداية الإسلامية

هدفنا نصرة الإسلام و المسلمين و إعلاء كلمة الحق و إتباع قوله صلى الله عليه و سلم {بلغوا عني ولو آية}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تربويات على الطريق (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل على الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 244
العمر : 31
البلد :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: تربويات على الطريق (2)   الإثنين 8 سبتمبر - 18:23:42


السلسلة الثانية /

***يصادف الواحد منا في حياته أشكالا عديدة من الناس، فيهم الطيبون وفيهم
الطفيليون الذين يريدون أن يعرفوا كل شيء عنك ، فإذا ابتليت بواحد منهم، فلا
تتردد في أن تشعره بأنه تجاوز حدوده، ودخل في دائرة خصوصياتك. (د.عبدالكريم
بكار) .

***إن البدن مطية الروح، ومن غير جسم قوي وصحيح، سنجد أنفسنا عاجزين عن أداء
كثير من الأعمال التي نحلم بها، ومن المؤسف ما يلاحظ من أن أكثر ما يهمله
القادة الناجحون هو العناية بصحتهم وأجسامهم، فلا تقتد بهم في هذا. (د.عبدالكريم
بكار).

***العجب كل العجب أن يعلق بعض الناس قبولهم الحق على قول ذي جاه أو ذي نسب أو
ذي مكانة في المجتمع، وهذا ما حال بين الأمم السابقة وبين الحق، فالعاقل يقبل
الحق ولو لم يعرف قائله، ولو لم يكن قائله من أصحاب الوجاهات، فقط يكفي الحق
أنه الحق. (أ.د.ناصر العمر)

*** جرب أن تسأل نفسك قبل أي ردة فعل تجاه موقف ما: ماذا لو كان النبي عليه
السلام في مكاني ماذا عساه يفعل؟ عندها ستشرق لك الأخلاق المحمدية لتنير لك
الطريق وتكون قادرا على اتخاذ التصرف الأمثل تجاه الموقف. (ياسر الحزيمي) .

*** ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين, وأن يرسل نظرات
نافذة في جوانبها ليتعرف على عيوبها وآفاتها. (محمد الغزالي).

*** من عادة بعض الناس أنه حينما يقرأ أو يسمع شيئا من النصح، يظن أن المخاطب
بذلك الأمر غيره، وأن المعني سواه، وأما هو فقد تجاوز القنطرة، ولم يعد بحاجة
إلى ذلك النصح والتوجيه، وهذا مرض نفسي يصاب به الإنسان المتعاظم، وهو يؤدي
غالبا لاستفحال المرض وتجذره. (أحمد الصويان) .

*** إن تتبع القصص القرآني وتأمله، والوقوف عنده، والاتعاظ به، وتدبر أحوال
الأمم السالفة: كيف قامت، وكيف فنت؛ ليعود بثروة طائلة من العبر والعظات، تزيد
العبد معرفة بربه ويقينا بقدرته وعظمته. (د.سعود الشريم) .

*** لاحظ كثير من الأطباء تأثير ابتسامة الطبيب واعتبروها جزءاً من العلاج!
فعندما تقدم ابتسامة لصديقك أو زوجتك أو جارك إنما تقدم له وصفة مجانية للشفاء
من دون أن تشعر، وهذا نوع من أنواع العطاء. (عبدالدائم الكحيل) .

*** تذكر أن لك ذنوباً امثال الجبال من نظرة حرام أو كلمة أو غفلة أو ما شابه،
وأن الله بلطفه يختار لك الأسهل والأيسر من أذى الدنيا، ليكون كفارة لخطيئة أو
رفعة لدرجة أو بلوغا لمنزلة ما كنت تبلغها بعملك الصالح. (د.سلمان العودة) .


*** ليكن هم كل واحدٍ منا أن يبلغ عن الله، ورسوله، ولو آية أو حديثاً، وألاّ
يمتلكه الحزن الذي يُقْعِد عن العمل لدين الله، أو اتخاذ طرقا ليست مشروعة في
التعامل، أو الشعور بعدم القدرة فيميل إلى المثالية والانتقاء، فيجد نفسه
حكَمَاً وسلطاناً على أقوال وأعمال إخوانه، يلاحظ كل شاذة وفاذّة في صفوفهم. (د.سلمان
العودة) .

*** اصنع من الآلام والانكسارات والشدائد حوافز نحو انطلاقات جديدة، وتذكر أنك
لن تستطيع جبر قارورة تكسرت بين يديك، لكنك ربما صنعت من شظاياها تحفة جميلة،
تسر الناظرين .

*** الكون يتغير، والنجوم تتألق ثم تأفل، والقمر يتسق ثم يتضاعف ثم يغيب،
والليل يعقبه نهار، والشمس تشرق ثم تأفل، فلماذا تعتقد أيها المؤمن أنك مطالب
بالمكث حيث أنت، تمر عليك الليالي والأيام وأنت جاثم لا تتحرك فلا تؤثر، ولا
تتأثر، ولا تطور نفسك. (د.سلمان العودة).

*** الهزيمة النفسية الناتجة عن الرؤية السوداوية للحياة، لا تنتج عملا مثمرا
للأمة، بل هي سبب لرواج المنكر واستقراره في النفوس دون عناء. (د.سلمان العودة
) 0

*** إن أفضل تخطيط للمستقبل يكمن في صواب قرارات اليوم والالتزام الدقيق بأداء
الواجبات الشخصية .

*** إن لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور
عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مقدّر، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن
تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة .

*** الرجال العظام يعرفون قدر أنفسهم، ويعرفون أيضا أنهم يجهلون الكثير، كما
يعرفون أن الحياة تتشكل باستمرار من خلال المعرفة الجديدة، ولهذا فإنهم لا
يتوقفون أبدا عن القراءة والمطالعة والتعلم. (د.عبدالكريم بكار) .

*** حاول دائما أن تكون ودودا لطيفا، فقد تجاوز اللطف كل الاختبارات في كل
الأزمنة والأمكنة، والشخص اللطيف يحسن إلى نفسه أولا، ويستطيع دائما أن يلقى
المعاملة اللطيفة .

*** إنك لتعجب من أناس يحرصون على أداء الشعائر التعبدية، ويلتزمون بالمظاهر
الشرعية، ويجتهدون في النوافل ثم لا يولون لجانب المعاملة للخلق اهتماما يذكر،
ولا يرون لحسن الخلق مكانة تعتبر (د.علي بادحدح).

*** هناك فئة من الناس أصيبوا بالإحباط لسبب من الأسباب، ولهذا فإن هم قد أخذوا
على عاتقهم الحد من حماس أي مقبل على مشروع أو متفائل بنجاح خطة، والرسالة التي
يحبون إيصالها إليك هي: (ليس في الإمكان أبدع مما كان)، (القيام بهذا العمل
مستحيل)، (فكرتك قديمة، وجربها فلان وفشلت) حاذر أن تستمع لواحد منهم.

*** إن زيارة الموظفين في أعمالهم ليس من الأمور الجيدة، وهي محرجة ومضيعة
للوقت، فإذا زارك أحد الأصدقاء من غير موعد، فسلم عليه وأنت واقف، ولا تدعه إلى
الجلوس، وهو سيدرك في الغالب أنك غير مستعد لمحادثته واستضافته.

*** السجن الحقيقي ليس هو ذلك الذي يقيد حركة أجسامنا، لكنه سجن الروح الذي
يصنعه الإنسان لنفسه من خلال التلطخ بالمعاصي والغرق في متع الدنيا وهمومها.


*** حين يعيش الإنسان في بيئة صعبة وقاسية فإن اليأس يسيطر عليه، ومن ثم فإن
عقله يتجه في الغالب نحو إدراك الأبواب المقفلة ورؤية العوائق والحواجز التي
تعترض سبيله، لهذا فإن تحسين البيئة العامة هو العمل الذي لا يغني عنه أي عمل
آخر(عبدالكريم بكار) .

*** إن التفاؤل والابتهاج والتبسم والضحك ورؤية الجانب المشرق من الحياة
والأشياء تشكل قوت الروح، فكن كريما مع روحك، وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: (تبسمك
في وجه أخيك صدقة) .

*** لدينا قدراتعظيمة مستترة ، لا نعرف عنها أي شيء وإن تحملنا للأشياء الكبيرة
وإقدامنا على إنجاز الأعمال الجليلة هو الذي يتيح فرصة الظهور لتلك الإمكانات 0
د. عبدالكريم بكار .

*** قبل اتخاذ القرار : -التأني(التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة)صحيح
أبي داود -الاستشارة{وشاورهم في الأمر} -الاستخارة(كان عليه السلام يعلمنا
الاستخارة في الأمور كلها)
-العزيمة:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة* فإن فسادالرأي أن تترددا -التوكل{فإذاعزمت فتوكل
على الله} -سؤال الله التوفيق وكان من دعائه عليه السلام(اللهم اهدني وسددني) .


*** حتى نحرص على تعلم الجديد، فإن علينا أن نتذكر أننا لا نعرف إلا أقل القليل
عن كل شيء، وبما أن المعرفة تتضاعف تقريبا كل عشر سنوات، فإن هذا يعني أن جهلنا
يزيد مهما حرصنا على التعلم .

*** المسلم الحق يكافح يوميا من أجل الاستمرار على الطريق الصحيح، وهو يعلم أنه
يمضي في وسط معركة بين الخير والشر والصواب والخطأ، وكلما كانت يقظته نحو
الأشياء السيئة شديدة كانت استقامته أكبر. (د.عبدالكريم بكار) .0

*** إذا امتلأت النفس بالعقد والرغبات المكبوته صعب على صاحبها النجاح في
معاملة الناس؛ لأن قواه الخارقة لا تكون إذ ذاك نقية أو حرة في عملها فهي تختلط
بما يتاخمها من العقد والعواطف المغلوطة وبذلك يضيع على صاحبها ما تنتج من كشف
مبدع أو إنجاز رائع. (د.علي الوردي) .


---------------------------------

1- جوال الإسلام اليوم بمختلف باقاته .
2- جوال بينات .
3- جوال ديننا .
4- جوال زاد .




تربويات على
الطريق (2)





حامد بن عواض العلياني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تربويات على الطريق (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية الإسلامية :: قسم المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام :: كيف تكون داعيا-
انتقل الى: