منتديات الهداية الإسلامية
يقول تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

سجّل نفسك معنا ... و كن ممن ينفع و ينتفع ...و الله و لي التوفيق .

منتديات الهداية الإسلامية

هدفنا نصرة الإسلام و المسلمين و إعلاء كلمة الحق و إتباع قوله صلى الله عليه و سلم {بلغوا عني ولو آية}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مع الشيخ د.محمد العريفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1084
العمر : 29
البلد :
المهنة :
الهواية :
السٌّمعَة : 6
نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: حوار مع الشيخ د.محمد العريفي   الأربعاء 10 سبتمبر - 17:23:20

حوار مع الشيخ د.محمد العريفي



2004-03-29



الشيخ د. العريفي للمشكاة: ندمت على عدم زيارتي للسودان من قبل





زار فضيلة الشيخ د. محمد بن عبد الرحمن العريفي ـ عضو الهيئة العليا
للإعلام برابطة العالم الإسلامي، و إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق
بالرياض، والأستاذ المتخصص في أصول الدين ـ زار السودان بدعوة كريمة من
مجلة البيان ومنظمة المشكاة الخيرية، قدم خلالها عدداً من المحاضرات في
جامعات العاصمة ومساجدها، كما قدم محاضرة بجامعة الجزيرة . وقد سعدت شبكة
المشكاة الإسلامية بلقائه وإجراء الحوار التالي معه:




س: فضيلة الشيخ بمن تأثرت من مشايخ الدعوة الإسلامية؟ ولماذا؟



درست على
عدد من المشايخ كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، والشيخ ابن
جرين عبد الرحمن، والبراك و درست على الشيخ ابن عثيمين عن طريق الأشرطة.



لمسنا في
خطابكم الدعوي للشباب تفهماً لمشاكلهم، وانفتاحاً عليهم، خلافاً لأسلوب
الوعظ المتحفِّظ السائد تجاههم؛ هل يرى فضيلتكم أن هذه الطريقة أجدى؟ وكيف
نؤثر فيهم؟



خطاب
الشباب لا بد أن يكون بأسلوب مناسب, والطبيب الناصح هو الذي يحسن اقناع
مرضاه بجدوى العلاج وصلاحية الدواء ليقبلوه. وكذلك خطاب الشباب لا بد أن
يُحسِن الموجِّه الدخول إلى قلوبهم: تارة بالوعظ، وتارة بالقصة، وتارة
بالطرفة إلى غير ذلك, إلا أنه ينبغي الحرص على أن تكون كل هذه الطرق
منضبطة بالضوابط الشرعية؛ مع أهمية التدريب على خطاب الشباب وكثرة
الممارسة حتى يصل الخطاب الشبابي المقبول.




الفتاة المسلمة مستهدفة من قبل أعداء الإسلام؛ فكيف يمكنها مواجهة هذا الاستهداف؟



لا زالت
المرأة منذ القديم شقيقة الرجل ولما اسكن الله آدم في الجنة وطلب أحداً
يؤنسه مع وجوده في النعيم المقيم لم يجعل الله له دابة أو حيواناً أليفاً
يسليه وإنما خلق من ضلعه امرأة, فالمرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر, وفساد
النصف يؤدي إلى فساد النصف الآخر مع مرور الزمن, لذلك وجه الأعداء سهامهم
إلى الرجل وإلى المرأة على وجه الخصوص لأنها التي تربي الأجيال ولها تأثير
كبير على الرجل كزوجة وابنة وأم وأخت, فعلى المرأة أن تعلم أنّ عزها
وشرفها هو بهذا الدين والتمسك به والاعتزاز بمبادئه.



اغتيال
الشيخ أحمد ياسين أحزن القلوب، واستمطر العيون، فكيف يمكن للدعاة أن
يوظفوه إيجابياً لدفع حركة الدعوة وخدمة القضية الفلسطينية؟



الحرب
بين الإسلام والكفر منذ القدم؛ بل الحرب بين الحق والباطل بدأت منذ أن أمر
الله الملائكة بالسجود لآدم, ولا زال إبليس وجنوده يكيدون للحق بكل سبيل
وبطرق شتى من ترغيب وترهيب؛ واغتيال الشيخ أحمد ياسين هو حلقة في سلسلة
هذا الكيد, وقديما علّق بعض المسلمين دينهم بشخصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما مات ارتدوا عن الدين, وكل من علق جهاده بشخص معين فإن عمله
للدين سيحيا بحياته ويموت بموته وعلى المرء أن يعلق أموره بالحي الذي لا
يموت. ولئن اغتيل أحمد ياسين ففي الأمة ملايين كأحمد ياسين. وينبغي أن
يكون موت هذا المجاهد دفعة تزيد من عزمنا لخدمة هذا الدين, ليس في باب
الجهاد فقط وإنما فيما نستطيعه الآن من الدعوة والإصلاح والأمر بالمعروف .
. . ولا يقولن قائل: لن أخدم هذا الدين إلا بمثل ما خدمه أحمد ياسين فإن
للجنة أبواباً, وما باب الجهاد إلا واحد منها, فمن أكبر الأمراض الفتاكة
في جسد الأمة أن تصبح المصائب مقعدة للهمة ومطفئة لنور الدرب.



وفي أحد
لما أُشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل وقعد بعض الصحابة عن إكمال
القتال مرّ بهم أنس ابن النضر ـ رضي الله عنه ـ فسألهم عن قعودهم, فقالوا:
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم, فصاح بهم قوموا فموتوا على ما مات عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم.




كيف ترى الواقع الدعوي في السودان؟ وبماذا تنصح الدعاة؟



في
الحقيقة هذه أول مرة أزور فيها السودان وقد ندمت على ما فات من عمري الذي
لم يتخلله زيارة لهذا البلد المبارك ونحن قد عاشرنا السودانيين في المملكة
وأحبنناهم, أقوله صدقاً لا تصنعاً بأننا كلنا نرى الفرق واضحاً بين
السودانيين وغيرهم من ناحية الأمانة والصدق وسلامة الصدر والحرص على
الخير.




و قد رأيت من إقبال الناس وحرصهم على العلم واحترامهم للعلماء ما أثلج الصدر ولكن لي ثلاث نقاط مهمة:



الأولى:
أنّ هذا الواقع الدعوي المشرق في السودان ينبغي على الدعاة وطلبة العلم
الاستفادة منه قدر المستطاع فدوام الحال من المحال وأخشى بعد بضع سنوات أن
يضيق المتسع أو يقصر المتطاول؛ فلا تصبح أبواب الدعوة مفتوحة وقد قال
القائل:




إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكوناً.




الثانية: لا بد من الحرص على التأصيل العلمي والدعوي والتربوي لطلبة العلم.



الثالثة:
القصد القصد تبلغوا، وما كان الرفق في شيئ إلا زانه, وما نزع من شيئ إلا
شانه, والمنكرات تتفاوت فأعظمها الشرك على اختلاف صوره إلى أدناه فينبغي
التلطف والرفق في دعوة العوام إلى التوحيد وردهم عما كانوا عليه فبعضهم
يزاول بدعاً نشأ عليها الصغير وشاب عليها الكبير, فإذا طولب بتغييرها عدَّ
ذلك فتنة له عن دينه فلا بد من الرفق مع هؤلاء وحسن السياسة في التعامل
معهم وإنّ الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما
سواه.




هل من كلمة أخيرة يود فضيلتكم قولها؟



لا يسعني
إلا أن أشكر الإخوة في منظمة المشكاة الخيرية ومجلة البيان على ترتيبهم
لهذه الزيارة التي سعدت بها والتي أسأل الله أن ينفع بها و يجعلها في
موازين حسناتي وحسناتهم. آمين.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-hoda.keuf.net
 
حوار مع الشيخ د.محمد العريفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية الإسلامية :: قسم المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام :: الدعاة الإسلاميون :: الشيخ/ محمد العريفى-
انتقل الى: